العاملي

184

الانتصار

وهذا معناه أن القرآن كان مجموعا موجودا عند العترة وعند المسلمين حتى تصح وصية الرسول به . . ومعناه : أن القرآن والعترة في مذهبنا ركنان أساسيان مثل ( الأوكسيجين والهيدرودجين ) لا يتم أحدهما إلا بالآخر . . أسأل الله تعالى أن يحشرنا على الوفاء لرسوله بوصيته ، وأن يوفقنا جميعا لإطاعة القرآن والعترة ، ويحقق وعده بمهديهم الموعود عليه السلام . محاولتهم التخلص من روايات التحريف بأسطورة نسخ التلاوة ! ! * كتب ( عبد الحسين البصري ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 10 - 12 - 1999 ، الثالثة صباحا ، ، بعنوان ( آيات مزعومة . . وهي عندهم صحيحة السند . . لكنها مردودة النسب . . مقطوعة الذنب ! ! قال فيه : هذا ما كنت أحتفظ به والموضوع للأخ العاملي حفظه الله وسدد خطاه ، وأعدت نشره لغرض الإفادة والاستفادة . آيات حذفت من القرآن برأي الخليفة عمر . . . الخ . وقد تقدم أكثره . . وجاء فيه : فهذه أحاديث تدعي زيادات لا وجود لها في كتاب الله تعالى ، وكثير منها بمقاييس إخواننا أحاديث صحيحة على شرط البخاري ومسلم ، أو شرط غيرهما ، أو موثقة . . . فهل يمكن لأحد أن يقبلها ويضيف هذه الآيات والزيادات المزعومة في كتاب الله والعياذ بالله بحجة التمسك بالأحاديث الصحيحة ؟ ! !